محمد حميد الله

609

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

الفارسية شلوار . ( سعى ) « لهم سعاية نصر » ( 48 ) ؛ « إنّ وائلا يستسعى » ( 132 ) ؛ « إني بعثتك ساعيا » ( 232 ) : السعاية هي الصدقة والزكاة ، والعامل عليها « ساع » و « مصدّق » ، ويستسعى أي يستعمل على جباية الصدقات . ( سقى ) « إنّ لهم . . . سواقيهم » ( 131 ) ؛ « والسقي الرواء » ( 192 ) : الساقية من سواقي الزرع هو نهر صغير . وزرع سقي هو ما يسقى بالماء ولا يعيش بالأعذاء أي مياه المطر . « السقاية » ( 287 / ب ) : المراد تولّي سقاية الحاجّ ، وكانوا يأخذون عليها أجرا في الجاهلية في بعض الأنحاء ، وفي القرآن : أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . ( سلت ) « السلت » ( 104 / ألف ) : نوع من جنس الحنطة والشعير . ( سل ) « لا إسلال ولا إغلال » ( 11 ) ؛ « لا يغلّوا ولا يسلّوا » ( 334 ) : أسلّ إذا أعان غيره عليه . « لا تسلّون لنا إلى عدوّ ولا تغلّون » ( 338 ) : أسلّ إليه أي انطلق إليه في استخفاء وخذل حليفه . « تسلّل القطا » ( * / د ) : الذهاب في استخفاء مثل هذا الطائر . ( سلم ) « لهم ما أسلموا عليه » ( 153 ، وغيرها ) : أسلم على شيء أي الشيء الذي كان في قبضته وقت إسلامه . « من أقام الصلاة كان مؤمنا ، ومن آتى الزكاة كان مسلما ( 91 ) ؛ « بين المؤمنين والمسلمين ( 1 ) : المؤمن من آمن باللّه إقرارا باللسان وتصديقا بالقلب . والمسلم من انقاد للحكومة الإسلامية وأطاع أوامر النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقد ورد في القرآن : قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا